X أغلق

X أغلق
الرئيسية » قلم حر » وسيم ناصر-إلى المقبلين على الجامعة: فكر قبل أن تخطو
وسيم ناصر-إلى المقبلين على الجامعة: فكر قبل أن تخطو
24/08/2014 - 15:21

على مفترق الطرق، تنتابك الحيرة، وتتقاذفك الأفكار، ويخيم الغموض، أما الحل لبناء المستقبل المشرق المنير: فهو الرؤية.

وهي الحال والمقام الذي تريد أن تكون عليه مستقبلا، تشعر فيه حينها بالسعادة والإنجاز والإبداع.

نعم، توقف قبل أن تخطو، وقدّر لرجلك قبل الخطو موضعها، فإطالة التفكير في هذه المحطة، واجبة. لأن الثمن غال: الحياة.

فسعادتك وإنجازك منوطان بقرار سليم، عوامله:

1.   الرغبة: نعم، تعرف على ما ترغب به بالاختبارات والتجارب والتفحص. فالذي يعمل فيما يعشق يبدع، وما أحوج مجتمعنا إلى الإبداع.

2.   القدرة: فقيامك فيما تقدر عليه يكسبك السعادة والتطور التضاعفي والراحة والتميّز.

إنها بيئتك، إنه محيطك، فاجتماع رغبتك وقدرتك في نفس المجال معناه أن هذا المجال هو مجال حريتك وسعادتك وتطورك وإبداعك. 

ولا يمكننا أن ننسى في هذا السياق، أن انعتاقك من أغلال القرار الخاطئ هي فرصة التعبير عن حريتك، وهذه الأغلال هي:

1.   الأهل: فأهلك للاستشارة والنقاش والحوار، فهم أكثر خبرة بالحياة، وعليك أن تحاورهم وتناقشهم، وتذكر انه بحال مخالفتك رأيهم بقرارك لمجال حياتك، عليك أن تفعل ذلك بالبر والحسنى، فوداعا لثقافة الصراع، ووداعا لثقافة ليّ الأذرع.

2.   المجتمع: فهو للبلورة والشعور الجماعي وملئ الحاجة وللسعي لما يرتقي به، لا للانقياد والتبعية والتأثر المطلق.

وطريقة الإنعتاق هي الاستعانة بالله أولا، ثم الحوار والنقاش البناء ثانيا، ثم بمشاركة الأخصائيين وذوي الخبرة ثالثا. 

وخلاصة القول هو أن تجعل شعارك في محطة اختيار مجال الحياة : نعم للحوار والمناقشة ولا لدكتاتورية القرار والمصادمة.

وقبل الاختيار النهائي وتعبئة الاستمارة لا تنس الاستخارة وصلاتها فهي طريق النور ...

 

د. وسيم ناصر

 

 

اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم