X أغلق

X أغلق
الرئيسية » قلم حر » على ابواب المدرسة-بقلم د. وسيم ناصر
على ابواب المدرسة-بقلم د. وسيم ناصر
02/08/2014 - 23:07

على ابواب المدرسة :

أيها المعلم :

كن سندا لطلابك , كن أبا لهم ... واعلم ان فيهم الضعيف والمسكين واليتيم وإن كان أبواه على قيد الحياة ... 

اعلم أن الذكاءات متنوعة فلا تحكم على طالبك بمجرد علامته بالرياضيات , فقد يكون بارعا باللغة أو الكرة أو الاجتماعيات أو التنظيم او القيادة, فحاول اكتشاف ذلك وتنميته بما يتيسر لك ,, ولا حد للابداع ...

اجعل نفسك مرجعا يشكو اليه الطالب أسراره , بمعنى حاول ان تكون مصدر ثقة له ... فانت في محصلة الامر مربّ 

تتطور دائما ,, فهناك أساليب لمعالجة المشكلات ,,, الإهانة ليست من ضمنها ..

تجدد دائما ... واجعل الطلبة ينتظرون درسك .. وان صعبت المادة .. فهذا بيدك ..

حضر درسك جيدا , وإن تعدت خبرتك العشرين عاما ,,, فانتهج الابداع ما استطعت ... 

كن قدوة طيبة لطلابك ,,, وإياك وفحش الكلام والغدر وعدم الوفاء بما تعد ,,, 

نعم,  أيها المعلم : إنك تفقد الكثير حين يكون كلامك فاحشا بالشتائم والأوصاف النابية, أقلها انك لم تعد معلما. 

اخي المعلم : اعلم أن هذه الوصايا ليست قيمة مضافة ,,, بل واجبا  ,,, "وقفوهم إنهم مسؤولون" , طبعا إن لم تكن مبدعا فتعلم من غيرك, وتتطور بورشات وقراءات ولا تنس الاستاذ جوجل 

علّم باستمتاع وامانة ولا تضيع وقتا من الدرس بغير موضعه فإنه ليس ملكا, وأدرك ان الطلبة يستطيعون استشعار ما اذا كنت مستمتعا بالتدريس ام لا, أم اذا كنت تأخذ من وقت درسهم أم لا .. (ليس المعنى ان يكون الدرس جافا ... فهناك اساليب يمكن الاستعانة بها ليكون الدرس ممتعا) 

أخي المعلم : تزول المواد ... ويبقى معلموها ... فاجعل صورتك في ذهن طلابك حبا ووفاء ..


وفي نهاية الأمر : نسأل الله لكم الامتياز برسالتكم , والثواب والاجر في الدنيا والاخرة ... فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته 

اذا كان زارع الزرع يفرح بمنتوجه فكيف بمن يصنع جيلا ,, وكيف ثوابه .... 

ملاحظة : الوصايا بلغة المذكر للتسهيل فقط فقد كان المقصود منها المعلمات أيضا

على ابواب المدرسة-بقلم د. وسيم ناصر

اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم