X أغلق

X أغلق
الرئيسية » عالميات » اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد
اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد
10/06/2013 - 17:19

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المحتجين الذين خرجوا للشوارع في شتى أنحاء تركيا مطالبين باستقالته من أن "لصبره حدود"، وشبّه هذه الإضطرابات بـ"محاولة قام بها الجيش قبل ست سنوات للحد من سلطته". واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المحتجين ضد الحكومة من ميدان في العاصمة انقرة على بعد بضعة كيلومترات من المكان الذي كان يتحدث فيه أردوغان.


رجب طيب أردوغان

وعقد أردوغان ستة تجمعات الأحد وهو مقياس للتوترات بعد أسبوع من أكبر مظاهرات وأسوأ أعمال شغب منذ توليه السلطة قبل عشر سنوات. ولوّح الآلاف بالعلم التركي وهتفوا "الله أكبر"، في الوقت الذي اتهم فيه أردوغان المحتجين "بمهاجمة النساء اللواتي يرتدين الحجاب، وتدنيس المساجد بأخذهم زجاجات الجعة الى داخل المساجد".

تهديد النظام العلماني
وفي قلب اسطنبول التجاري تدفق عشرات الآلاف على ميدان تقسيم بوسط اسطنبول، حيث بدأت الإحتجاجات قبل تسعة أيام عندما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ضد مظاهرة سلمية احتجاجا على خطط للبناء على متنزه هناك. ويرى كثيرون أن "أردوغان يهدد النظام العلماني لتركيا". ويعتصم محتجون كثيرون داخل خيام وهم يسيطرون الآن على منطقة واسعة من الميدان مع إغلاق مداخله بحواجز من الحجارة والقضبان الحديدية. وانسحبت الشرطة بشكل كامل من المنطقة. وتطرح الدول الغربية تركيا كمثال لديمقراطية إسلامية يمكن محاكاتها في مناطق أخرى في الشرق الأوسط، ولكن تصرفات الشرطة العنيفة أثارت انتقادات من جانب الغرب، ويتهم أردوغان على نحو متزايد قوى خارجية بمحاولة تضخيم الإضطرابات.

عرق الشعب
وهاجم أردوغان أيضا المضاربين الأجانب والمحليين في الأسواق المالية في تركيا، وتوعد "بخنق هؤلاء الذين قالوا أنهم يزدادون ثراء من عرق الشعب"، وحث الأتراك على "إيداع أموالهم في البنوك الحكومية وليست الخاصة". وقال: "هؤلاء الذين يحاولون إغراق البورصة ستنهارون، إذا أمسكنا بمضاربتكم سنخنقكم. مهما كنتم سنخنقكم". واضطربت الأسواق المالية التركية الأسبوع الماضي ويستعد المستثمرون لمزيد من الإضطراب هذا الأسبوع". وقتل ثلاثة اشخاص وأصيب نحو خمسة آلاف آخرين في الإضطرابات التي تعصف ببلد يواجه حربا على الجانب الآخر من حدوده الجنوبية مع سوريا". وقال أردوغان في واحدة من أكثر كلماته التي صيغت بلهجة حادة منذ بدء الإضطرابات: "تحلينا بالصبر وسنتحلى به ولكن للصبر حدود. وهؤلاء الذين يمارسون السياسة من خلال الإختباء وراء المحتجين يجب أن يتعلموا أولا ما الذي تعنيه السياسة".

السيطرة على أجهزة الدولة
ولم يحدد أردوغان من الذي يعتقد أنه "يختبيء وراء المحتجين"، ولكن من بين أحد إنجازاته التي تدعو للفخر "التصدي لمؤسسة علمانية محافظة، ولا سيما جيش أسقط أربع حكومات خلال 40 عاما". وشبّه أردوغان الذين يقول منتقدوه أنه "أصبح مستبدا بعد الفوز في ثلاثة انتخابات على التوالي" هذه الاضطرابات "بمواجهة مع الجيش". وقال: "إننا اليوم في نفس المكان الذي كنا فيه في 27 ابريل نيسان". وفي ذلك اليوم نشر الجيش مذكرة على موقعه على الإنترنت ندد فيها "بخطط تعيين عبد الله جول الشريك المؤسس مع أردوغان لحزب العدالة والتنمية رئيسا للبلاد". وكانت هذه الخطوة ستعطي حزب العدالة والتنمية سيطرة واسعة على أجهزة الدولة، وأشار الجنرالات الى أنه "بإمكانهم التحرك لوقفها دفاعا عن النظام العلماني". وساد توقع بأن ترضخ حكومة أردوغان مثلما فعلت حكومات أخرى قبلها لإرداة الجيش، ولكنها واجهت الجيش وانتقدته علانية لتدخله ومضت قدما في تعيين جول. وكانت تلك لحظة حاسمة في العلاقات مع الجيش الذي سجن كثير من كبار ضباطه منذ ذلك الوقت بعد تحقيق في مؤامرات انقلاب مزعومة ضد أردوغان

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اوردغان: المحتاجين يهاجمون النساء المتحجبات ويدنسون المساجد

اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم