X أغلق

X أغلق
الرئيسية » هنا ام الفحم ووادي عاره » أم الفحم تترقب تحرير جثامين شبابها الثلاثة
أم الفحم تترقب تحرير جثامين شبابها الثلاثة
27/07/2017 - 01:52
تنتظر عائلات الشباب الثلاثة في أم الفحم، محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضي جبارين (19 عاما)، تسليمها جثامين أبنائها لتشييعهم ومواراتهم الثرى، على الرغم من مرور 12 يوما على احتجازهم في الثلاجات. 
وتسود مدينة أم الفحم والمجتمع العربي حالة من الترقب، في أعقاب احتجاز جثامين الشباب رغم مرور كل هذه الأيام، وما تمر به العائلات الثلاث من ظروف صعبة للغاية، بسبب حرمانها من تشييع جثامين أبنائها لغاية الآن. 
وأصدرت المحكمة العليا، مساء أمس الثلاثاء، قرارها النهائي في قضية تسريح جثامين شباب أم الفحم الثلاثة، بعد ثلاثة أيام من المداولات ومحاولات الشرطة فرض إملاءاتها على جنازة الشهداء. 
وألزمت المحكمة في قرارها الشرطة تسليم جثامين الشباب لذويهم في أم الفحم في غضون 30 ساعة، على أكثر تقدير، وعلى أن تبلغ العائلات قبل ساعتين، على أقل تقدير، من موعد تسريح الجثامين. 
وتركت المحكمة العليا للشرطة صلاحية تحديد شروط الدفن، وفق ما تراه مناسبا. 
وقال مركز 'عدالة' إن المحكمة العليا قررت أن الشرطة لا تملك أي صلاحية تخولها احتجاز الجثامين.
وبناءً على ذلك أصدرت المحكمة قرارا يلزم للشرطة بتسريح الجثامين خلال 30 ساعة ابتداءً من مساء الثلاثاء. 
وأوضحت أنه بناءً على قرار المحكمة، 'بعد تسريح الجثامين، تستطيع الشرطة أن تضع شروطا على الجنازة'. 
ولغاية هذه اللحظة لم تدل الشرطة بأي معلومة حول تسليمها جثامين الشباب لذويهم. 
وكانت الشرطة قد داهمت خيم العزاء التي كانت قد نصبت في أم الفحم فور استشهاد الشباب الثلاثة، وفكت خيم العزاء واعتقلت عددا من ذوي الشهداء. 
يذكر أن مركز عدالة قدّم، يوم الخميس الماضي، التماسا للمحكمة العليا مطالبا إياها بإصدار أمر فوري للشرطة بتحرير جثامين الشباب الثلاثة من أم الفحم: محمد أحمد محمد جبارين (29 عاما)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد أحمد مفضي جبارين (19 عاما)، الذين قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية في الاشتباك المسلح بالمسجد الأقصى، يوم الجمعة الموافق 14.7.2017.
اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم