X أغلق

X أغلق
الرئيسية » عالم الطفل » عدم اهتمام الطفل بالذهاب للمدرسة: حسنات وسيئات
عدم اهتمام الطفل بالذهاب للمدرسة: حسنات وسيئات
28/08/2013 - 16:46

إذا سمحت الأم لطفلها بالتغيب عن المدرسة كثيرا فإن هذا الأمر قد يجعله يظن أن الذهاب للمدرسة ليس بالأمر المهم

ذهاب الطفل للمدرسة أمر سيمكنه من التعرف على أطفال في مثل عمره بعضهم سيظل في مستوى الزمالة وآخرون سيتحولون لأصدقاء أعزاء مدى الحياة

 البقاء في المنزل طوال اليوم دون الذهاب للمدرسة أمر سيجعل الطفل يشعر بالملل ولكن ذهاب الطفل للمدرسة أمر سيجعله نشيطا

 

في السنوات الأخيرة بدأت تظهر عادة غريبة على بعض الأسر حيث أصبح هناك عدم إهتمام حقيقي ومستمر بذهاب الأطفال إلى المدرسة بشكل اعتيادي، وتعد المدرسة في الكثير من الأحيان بالنسبة للتلاميذ أمرًا مزعجًا ومملًا ولكنها في نفس الوقت أمر شديد الأهمية في حياة الطفل مع الوضع في الإعتبار أن الطفل إذا تخلى عن الذهاب للمدرسة فإنه بهذا الشكل يتخلى عن جزء شديد الأهمية من حياته.

 
 

تعاون الاهل مع المدرسة وتطوعهم في انشطتها
وبالتأكيد فإنه بالرغم من أن الطفل قد يشعر أن الذهاب للمدرسة أحيانا أمر سلبي ولكنه في الحقيقة يحمل العديد من الأمور الإيجابية. ومن الإيجابية أن يتعاون الأهل مع المدرسة وأن يقوموا بالتطوع في الأنشطة المدرسية سواء كان الطفل في أول مراحل المدرسة أو كان ينهي آخر مراحل الدراسة. وسيكون أمرًا رائعا أن يرى الطفل أهله مهتمين بتعليمه لأن هذا سيجعله يدرك أن أهله يؤمنون بأهمية التعليم بشكل عام. إن الطفل الصغير قبل أن يصل لمرحلة التمرد والمراهقة يرى أن والده ووالدته لديهما دراية بجميع أنواع المعلومات هو يفعل مثلما يفعلون دائما. ولذلك فيجب على كل أب وأم أن ينتبها إلى بعض النقاط المهمة مثل ما إذا كانوا ينقلون لطفلهما أمورا إيجابية أم سلبية عن أهمية الدراسة والمدرسة ومدى أهمية  أن يذهب الطفل للمدرسة بانتظام.

اهمية المدرسة لدى الطفل
المدرسة هي الأساس الذي يحصل الطفل من خلاله على مختلف أنواع المعرفة والمعلومات، فالمدرسة تمكن الطفل من الحصول على معلومات في مختلف المجالات والنواحي مثل السياسة والأدب والتاريخ والرياضيات بالإضافة لعدد من المواضيع المتنوعة الأخرى. وبالتأكيد فإن الطفل خلال المراحل الدراسية المختلفة والمعرفة التي سيحصل عليها الطفل ستمكنه من مساعدة الآخرين وبالتأكيد من مساعدة نفسه. فعلى سبيل المثال، معرفة الطفل بالمواد الدراسية المختلفة ستمكنه أن يكون قادرًا على مناقشة مواضيع مختلفة مع الأخرين. يجب على الطفل أن يكون مدركا جيدا أنه إذا لم يستكمل دراسته فإنه لن يتمكن من بدء دراسته الجامعية وهي دراسة لازمة له لتساعده على تحقيق أحلامه مع الوضع في الإعتبار أن التعليم الجامعي سيمكن الطفل عندما يكبر أن يحصل على وظيفة جيدة.

المدرسة ميدان الصداقات
ذهاب الطفل للمدرسة أمر سيمكنه من التعرف على أطفال في مثل عمره بعضهم سيظل في مستوى الزمالة وآخرون سيتحولون لأصدقاء أعزاء مدى الحياة. وبالطبع فإن الطفل إذا ظل فى المنزل طوال اليوم فإنه لن يتعرف على أي أصدقاء جدد مع الوضع في الاعتبار أن مقابلة أشخاص جدد أمر شديد الأهمية من الناحية الاجتماعية. البقاء في المنزل طوال اليوم بدون الذهاب للمدرسة أمر سيجعله يشعر بالملل ولكن ذهاب الطفل للمدرسة أمر سيجعله نشيطا وسيمكنه من اكتساب مجموعة من المهارات المختلفة وسيجعله أكثر سعادة وتفاؤلا.

دور الام
تعاون الأهل وخاصة الأم مع إدارة المدرسة أمر شديد الأهمية لأنه سيجعل الأم تتعامل مع المعلمين والإدارة المدرسية وسيجعلها أكثر فهما لطبيعة نشاطات طفلها فى المدرسة.يجب إتاحة الفرصة في المدرسة للمهارات الاجتماعية، وممارسة الأدوار الاجتماعية المختلفة. يجب على الأم أن تحرص أن يكون ذهاب طفلها للمدرسة بإنتظام وأن يكون وصوله للمدرسة في المواعيد المحددة بدون تأخير لأنه بدون تلك الأمور السابق ذكرها وبدون الإلتزام بها فإن الطفل لن يتمكن من الحفاظ على مستوى أكاديمي عال.  إذا سمحت الأم لطفلها بالتغيب عن المدرسة كثيرا فإن هذا الأمر قد يجعله يظن أن الذهاب للمدرسة ليس بالأمر المهم. يجب على الأم أن تهتم بحضور الاجتماعات المدرسية ليدرك الطفل أن والدته مهتمة بدراسته. احرصي أن يكون أداء الواجبات المدرسية جزءًا من روتين الطفل اليومي مع الحرص على الجلوس مع الطفل أحيانا أثناء أدائه للواجب المدرسي.

 

اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل
الديرة على الفيسبوك
فيديو اليوم